منتديات الحاسوب والنت
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بسألك سؤال يادنيا .. وبصرـآحـ~ـه جاوٍبينـ~ـي
الخميس مارس 11, 2010 7:09 am من طرف سلاف ابراهيم بلهواري

» لتكوني جذااااااااااااااااااااااااابه ..
الخميس مارس 11, 2010 7:06 am من طرف سلاف ابراهيم بلهواري

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخميس مارس 11, 2010 7:01 am من طرف سلاف ابراهيم بلهواري

» الزوج بعد 6 أسابيع....6 أشهر...6 سنوات
الإثنين أكتوبر 26, 2009 8:14 am من طرف Miss _Hidou

» يا رب تعجبكم مواضيعي
الأحد أكتوبر 25, 2009 5:13 pm من طرف Ahmed ()()()

» ’,,’ورق العنب ’,،’
الأحد أكتوبر 25, 2009 4:14 pm من طرف Ahmed ()()()

» انت هو مطري.............
الأحد أكتوبر 25, 2009 4:12 pm من طرف Ahmed ()()()

» صرخة قلم ... فى لحظة الم
الأحد أكتوبر 25, 2009 4:06 pm من طرف Ahmed ()()()

» زوايــــــآآ من .•● { ح ــيآإآتـي
الأحد أكتوبر 25, 2009 4:03 pm من طرف Ahmed ()()()

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أحمد عطار
 
سلاف ابراهيم بلهواري
 
Miss _Hidou
 
حبيبتي الجزائر
 
عاشقة الجزائر
 
rahma
 
زهور
 
karima
 
youssef_sofiki
 
A.Hasnae
 

شاطر | 
 

 الغرب يستنجد بالإسلام لحل الأزمة المالية العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبتي الجزائر
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 313
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 01/07/2009

مُساهمةموضوع: الغرب يستنجد بالإسلام لحل الأزمة المالية العالمية   الأربعاء يوليو 01, 2009 10:10 am

الغرب يستنجد بالإسلام لحل الأزمة المالية العالمية


الإسلام منهج شامل لكافة جوانب الحياة عقيدة وشريعة عبادات ومعاملات دين ودولة يمزج بين المادية والروحانية في إطار متوازن ففي الجانب الاقتصادي مثلا نجد نظاما فريدا معجزا يتسم بخصائص إيمانية وأخلاقية وسلوكية لا توجد في أي نظام اقتصادي وضعي كما أنه ينضبط بمجموعة من الأحكام والمبادئ الشرعية المستنبطة من مصادر الشريعة الإسلامية وأنه صالح للتطبيق في كل زمان ومكان فمن يدرس حياة الرسول يجد فيها منهجاً اقتصادياً كاملاً يقوم على مجموعة من الأحكام والمبادئ العلمية والنماذج العملية والضوابط الشرعية التي تمثل الإطار الفكري والعملي للاقتصاد الإسلامي والذي يمثل الفطرة السليمة والسوية التي فطر الله الناس عليها لقوله تعالى: ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) أما من يدرس ويحلل النظم الاقتصادية المطبقة في العالم يجدها تسير في النهج الاشتراكي أو الرأسمالي أو خليط منهما معاً وكل هذا يطبق على أساس الفصل بين الاقتصاد والقيم الإيمانية مما ترتب عنه التخلف وحياة الضنك ومحق البركة وختمتبالإعصار المالي الذي خرب كل المؤسسات المالية على مستوى العالم وأخذت حالة من الهلع والخوف والاضطراب مما أدى بأصوات في الغرب إلى المناداة و المطالبة بتطبيق أسس الاقتصاد الإسلامي بعد فشل النظم الوضعية في تحقيق الحياة الرغدة بشقيها المادي والمعنوي للناس..ففي افتتاحية مجلة "تشالينجز"، كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحريرها موضوعا بعنوان (البابا أو القرآن) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية فقد تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور المسيحية كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في التساهل و تبرير الفائدة، مشيرا مما أودى بالبشرية إلى الهاوية. وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم بموقف الكنيسة ومستسمحا البابا بنديكيت السادس عشر قائلاً أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون عليها احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها لما حلت بنا كوارث ولا أزمات ولما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود. كما نادى نظيره رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة (لوجورنال دي فينانس) بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة وفي مقاله الذي عنوانه(هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟)، عرض المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع في البحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع مقترحا بالحاح تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية. وحسب موقع الجزيرة نت فقد دعى مجلس الشيوخ الفرنسي إلى ضم النظام المصرفي الإسلامي للنظام المصرفي في فرنسا هذا لأن النظام المصرفي الذي يعتمد على قواعد مستمدة من الشريعة الإسلامية مريح للجميع سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين كما أنه قابل للتطبيق في فرنسا. وفي استجابة – على ما يبدو لهذه النداءات، أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية - وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي. وقرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامية في السوق المنظمة الفرنسية، وهي عبارة عن سندات مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية. وتتوالى شهادات عقلاء الغرب ورجال الاقتصاد للتنبيه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها نظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل الإسلامي، ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لوريتا نابليوني بعنوان (اقتصاد ابن آوى) أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي، واعتبرت نابليوني أن (مسؤولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية)، وأضافت أن (التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب، ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني). وأوضحت أن (المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة).وفي تجربة سابقة ، منذ عقدين من الزمن، تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس آلي إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة الليبرالية المتوحشة" معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدداً بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة (المديونية والبطالة). وأقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عطار
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 717
العمر : 32
الموقع : http://attar.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغرب يستنجد بالإسلام لحل الأزمة المالية العالمية   الأحد يوليو 05, 2009 12:55 am

الإسلام دين الحق وخاتم الأديان والمرجع الأول والأخير لكل ماحدث ولكل ماسيحدث

بوركت جهودكي أختي الكريمة

والله يعطيكي ألف عاااااااااااافية

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attar.yoo7.com
حبيبتي الجزائر
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 313
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 01/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغرب يستنجد بالإسلام لحل الأزمة المالية العالمية   الخميس يوليو 09, 2009 10:36 am

الله يعافيك
و ماحدث يعد انتصارا للاسلام
ولولا غباء الكفار لادركوا من توهم ان الاسلام هو دين الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغرب يستنجد بالإسلام لحل الأزمة المالية العالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Attar :: القسم الإسلامي والترحيبي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: